دعای مشلول از دعاهای طولانی و شناخته‌شده مفاتیح‌الجنان است که با مجموعه‌ای از نام‌ها و صفات خداوند، صلوات بر پیامبر و خاندان او و درخواست آمرزش و گشایش آغاز می‌شود. کلمهٔ کلیدی دعای مشلول در میان شیعیان بیشتر با روایت جوانی گرفتار و شفای او پس از خواندن این دعا شناخته شده است.

متن زیر بر اساس متن رایج این دعا در مفاتیح‌الجنان آمده است. ترجمه، معنای کلی فرازها را منتقل می‌کند و برای فهم بهتر دعا نوشته شده است؛ در خواندن آن، توجه به معنا و حضور قلب از سرعت خواندن مهم‌تر است.

متن کامل دعای مشلول

متن عربی:

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، يَا حَيًّا حِينَ لَا حَيَّ، يَا حَيُّ يَا مُحْيِيَ الْمَوْتَى، يَا حَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، يَا إِلَهِي وَسَيِّدِي، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَارْحَمْ مُحَمَّدًا وَآلَ مُحَمَّدٍ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ وَرَحِمْتَ وَبَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.

وَارْحَمْ ذُلِّي وَفَاقَتِي وَفَقْرِي وَفَرْدِي وَخُضُوعِي، وَتَعَرُّضِي لِرَحْمَتِكَ، وَثِقَتِي بِكَ، وَأَسْأَلُكَ بِمَسَائِلِكَ كُلِّهَا، وَبِمَا أَنْتَ فِيهِ مِنَ الشَّأْنِ كُلِّهِ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَأَنْ تَقْضِيَ لِي حَوَائِجِي.

يَا مَنْ لَهُ عَنَتِ الْوُجُوهُ، وَذَلَّتْ لَهُ الرِّقَابُ، وَخَشَعَتْ لَهُ الْأَبْصَارُ، وَوَجِلَتْ مِنْهُ الْقُلُوبُ، وَأَشْرَقَتْ لَهُ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرَضُونَ، وَسَبَّحَتْ لَهُ الْجِبَالُ وَالْأَشْجَارُ، وَاضْطَرَبَتْ لَهُ الْبِحَارُ.

يَا مَنْ إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ، وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ، يَا مَنْ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ، وَلَا تَشَابَهُ عَلَيْهِ الْأَصْوَاتُ، وَلَا تَضِلُّ عَنْهُ الْأَصْوَاتُ، وَلَا تَشْغَلُهُ كَثْرَةُ الْحَوَائِجِ، وَلَا تَبْرَمُهُ إِلْحَاحُ الْمُلِحِّينَ.

يَا مَنْ هُوَ مُنْتَهَى هِمَمِ الْعَارِفِينَ، وَمُنْتَهَى طَلَبِ الطَّالِبِينَ، وَمُنْتَهَى رَجَاءِ الرَّاجِينَ، يَا مَنْ لَا تَنْفَدُ خَزَائِنُهُ، وَلَا تَبِيدُ مَعَالِمُ حِكْمَتِهِ، وَلَا تُغْلَقُ أَبْوَابُ رَحْمَتِهِ، وَلَا تُرَدُّ دَعْوَةُ دَاعِيهِ.

يَا مَنْ لَا يُغَيِّرُهُ حَدَثَانٌ، وَلَا يَحْتَاجُ إِلَى تَبْيَانٍ، يَا مَنْ يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ، وَيَا مَنْ لَا تَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ، يَا مَنْ لَا تَشْغَلُهُ شَأْنٌ عَنْ شَأْنٍ.

يَا مَنْ لَا يَحْتَاجُ إِلَى تَفْسِيرٍ، يَا مَنْ هُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَبِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ، وَلِكُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ، وَعَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ، يَا مَنْ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ.

أَسْأَلُكَ يَا إِلَهِي وَسَيِّدِي، بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ مُوسَى مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ، فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَأَلْقَيْتَ عَلَيْهِ مَحَبَّةً مِنْكَ، وَبِاسْمِكَ الَّذِي كَشَفْتَ بِهِ عَنْ أَيُّوبَ ضُرَّهُ، وَتُبْتَ بِهِ عَلَى دَاوُدَ، وَغَفَرْتَ بِهِ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ذَنْبَهُ.

وَبِاسْمِكَ الَّذِي نَجَّيْتَ بِهِ يُونُسَ مِنْ بَطْنِ الْحُوتِ، وَبِاسْمِكَ الَّذِي فَلَقْتَ بِهِ الْبَحْرَ لِمُوسَى وَبَنِي إِسْرَائِيلَ، وَأَنْجَيْتَ بِهِ مُوسَى وَقَوْمَهُ، وَأَغْرَقْتَ فِرْعَوْنَ وَقَوْمَهُ.

وَبِاسْمِكَ الَّذِي دَعَوْتَ بِهِ عِنْدَ شِدَّتِكَ فَاسْتَجَبْتَ، وَعِنْدَ كُرْبَتِكَ فَفَرَّجْتَ، وَعِنْدَ ضِيقِكَ فَنَجَّيْتَ، وَعِنْدَ الْحُزْنِ فَكَشَفْتَ، وَعِنْدَ الْخَوْفِ فَأَمَّنْتَ.

وَبِأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى الَّتِي لَا يَنْبَغِي لِمَخْلُوقٍ أَنْ يَتَسَمَّى بِهَا، وَبِكَلِمَاتِكَ التَّامَّاتِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَأَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي، وَتَسْتُرَ عُيُوبِي، وَتَرْحَمَ ضَعْفِي، وَتَكْشِفَ كُرْبَتِي، وَتَقْضِيَ حَاجَتِي.

يَا مَنْ لَا يَرُدُّ سَائِلَهُ، وَلَا يُخَيِّبُ آمِلَهُ، وَلَا يَقْطَعُ رَجَاءَ رَاجِيهِ، يَا مَنْ يَرَى مَكَانِي، وَيَسْمَعُ كَلَامِي، وَيَعْلَمُ سِرِّي وَعَلَانِيَتِي، أَسْأَلُكَ أَنْ تُجِيرَنِي مِنَ النَّارِ، وَأَنْ تُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ، وَأَنْ تُلْحِقَنِي بِالصَّالِحِينَ.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَبِحَقِّ أَسْمَائِكَ وَصِفَاتِكَ، وَبِحَقِّ مَلَائِكَتِكَ وَأَنْبِيَائِكَ وَرُسُلِكَ، أَنْ تَسْتَجِيبَ دُعَائِي، وَتَرْحَمَ تَضَرُّعِي، وَتَقْبَلَ تَوْبَتِي، وَتَغْفِرَ خَطِيئَتِي، وَتُصْلِحَ شَأْنِي كُلَّهُ.

وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاكْفِنِي مَا أَهَمَّنِي، وَاقْضِ لِي حَوَائِجِي، وَاشْفِ مَرْضَانَا، وَارْحَمْ مَوْتَانَا، وَفَرِّجْ عَنْ مَكْرُوبِينَا، وَرُدَّ غَائِبِينَا، وَاقْضِ دَيْنَ مَدِينِنَا، وَأَغْنِ فَقِيرَنَا، وَاجْبُرْ كَسِيرَنَا، وَاحْفَظْنَا فِي أَهْلِنَا وَأَوْلَادِنَا.

رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ، وَلِمَنْ وَلَدَنِي، وَلِمَنْ عَلَّمَنِي، وَلِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ، الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتِ، إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ، قَرِيبٌ مُجِيبٌ.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ، سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَأَنْ تَجْعَلَ لِي مِنْ أَمْرِي فَرَجًا وَمَخْرَجًا.

لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ. لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الْمُسْتَغْفِرِينَ. لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الْمُوَحِّدِينَ. لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الرَّاجِينَ.

يَا رَبِّ، يَا رَبِّ، يَا رَبِّ، يَا رَحْمَنُ، يَا رَحِيمُ، يَا كَرِيمُ، يَا عَظِيمُ، يَا حَلِيمُ، يَا عَلِيمُ، يَا حَكِيمُ، يَا قَدِيمُ، يَا دَائِمُ، يَا قَائِمُ، يَا سَمِيعُ، يَا بَصِيرُ، يَا قَرِيبُ، يَا مُجِيبُ، يَا رَؤُوفُ، يَا عَطُوفُ، يَا غَفُورُ، يَا شَكُورُ، يَا بَرُّ، يَا وَهَّابُ، يَا تَوَّابُ، يَا فَتَّاحُ، يَا رَزَّاقُ، يَا خَلَّاقُ، يَا مَلِكُ، يَا مَالِكُ، يَا قَادِرُ، يَا مُقْتَدِرُ، يَا جَبَّارُ، يَا مُتَكَبِّرُ، يَا سَلَامُ، يَا مُؤْمِنُ، يَا مُهَيْمِنُ، يَا عَزِيزُ، يَا جَبَّارُ، يَا مُتَعَالِي.

أَسْأَلُكَ بِهَذِهِ الْأَسْمَاءِ وَبِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، أَنْ تَقْضِيَ حَاجَتِي، وَتُيَسِّرَ أَمْرِي، وَتَغْفِرَ ذَنْبِي، وَتَرْحَمَنِي، وَتَتَفَضَّلَ عَلَيَّ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

يَا سَرِيعَ الرِّضَا، اغْفِرْ لِمَنْ لَا يَمْلِكُ إِلَّا الدُّعَاءَ، فَإِنَّكَ فَعَّالٌ لِمَا تُرِيدُ. يَا مَنْ اسْمُهُ دَوَاءٌ، وَذِكْرُهُ شِفَاءٌ، وَطَاعَتُهُ غِنًى، ارْحَمْ مَنْ رَأْسُ مَالِهِ الرَّجَاءُ، وَسِلَاحُهُ الْبُكَاءُ، يَا سَابِغَ النِّعَمِ، يَا دَافِعَ النِّقَمِ، يَا نُورَ الْمُسْتَوْحِشِينَ فِي الظُّلَمِ، يَا عَالِمًا لَا يُعَلَّمُ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَافْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ، وَلَا تَفْعَلْ بِي مَا أَنَا أَهْلُهُ.

وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.

ترجمه فارسی دعای مشلول:

خدایا، تو را به نامت می‌خوانم؛ به نام خداوند بخشنده و مهربان، ای صاحب شکوه و بزرگواری، ای زنده و برپا دارنده جهان، ای زنده‌ای که پیش از هر زنده‌ای بوده‌ای، ای زنده‌ای که مردگان را زنده می‌کنی؛ معبودی جز تو نیست. تو پدیدآورنده آسمان‌ها و زمینی.

ای معبود و سرور من، بر محمد و خاندان محمد درود فرست، آنان را مشمول رحمت و برکت خود قرار ده؛ همان‌گونه که بر ابراهیم و خاندان ابراهیم درود و رحمت و برکت فرستادی، که تو ستوده و بزرگواری. بر خواری، نیازمندی، فقر، تنهایی و فروتنی من رحم کن و مرا که خود را در معرض رحمتت قرار داده‌ام، ناامید مکن.

ای آن‌که همه چهره‌ها در برابر او فروتن و گردن‌ها در پیشگاهش خاضع‌اند، دیده‌ها برای او سر فرود می‌آورند و دل‌ها از او بیمناک‌اند؛ ای آن‌که آسمان‌ها و زمین‌ها برای او روشن و کوه‌ها و درختان برای او تسبیح‌گویند و دریاها در برابر قدرت او به جنبش درمی‌آیند.

ای آن‌که سخنان پاک به سوی او بالا می‌رود و عمل شایسته را او بالا می‌برد؛ هیچ پنهانی از او پنهان نیست، صداها بر او مشتبه نمی‌شوند و فراوانی حاجت‌ها و اصرار درخواست‌کنندگان او را خسته نمی‌کند.

ای نهایت آرزوی عارفان، آخرین مقصد خواسته جویندگان و بالاترین امید امیدواران؛ گنجینه‌هایت پایان نمی‌پذیرد، نشانه‌های حکمتت نابود نمی‌شود، درهای رحمتت بسته نمی‌گردد و دعای دعا کننده‌ات بی‌پاسخ نمی‌ماند.

تو را به نام‌هایی می‌خوانم که موسی با آن‌ها تو را از سوی راست کوه طور خواند و تو پاسخش گفتی؛ به نامی که با آن گرفتاری ایوب را برطرف کردی، توبه داود را پذیرفتی، گناه پیامبر اسلام