دعای کمیل از شناختهشدهترین دعاهای شیعی است که بیشتر مؤمنان آن را در شب جمعه میخوانند. متن دعا با ستایش رحمت و قدرت خدا آغاز میشود و سپس با زبانی صمیمی، از گناه، کوتاهی در بندگی، نیاز به آمرزش و امید به رحمت الهی سخن میگوید.
در ادامه، متن کامل عربی دعا، ترجمه فارسی، زمانهای مشهور خواندن و توضیحی درباره فضیلت آن را میخوانید. فضیلتهای نقلشده برای این دعا، در چارچوب روایتها و سنت دعایی بیان میشوند و نباید بهعنوان تضمین قطعی برای برآورده شدن هر خواسته تلقی شوند.
متن کامل دعای کمیل با ترجمه فارسی
متن عربی دعای کمیل
اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء، وبقوتك التي قهرت بها كل شيء، وخضع لها كل شيء، وذل لها كل شيء، وبجبروتك التي غلبت بها كل شيء، وبعزتك التي لا يقوم لها شيء، وبعظمتك التي ملأت كل شيء، وبسلطانك الذي علا كل شيء، وبوجهك الباقي بعد فناء كل شيء، وبأسمائك التي ملأت أركان كل شيء، وبعلمك الذي أحاط بكل شيء، وبنور وجهك الذي أضاء له كل شيء.
يا نور يا قدوس، يا أول الأولين ويا آخر الآخرين. اللهم اغفر لي الذنوب التي تهتك العصم، اللهم اغفر لي الذنوب التي تنزل النقم، اللهم اغفر لي الذنوب التي تغير النعم، اللهم اغفر لي الذنوب التي تحبس الدعاء، اللهم اغفر لي الذنوب التي تنزل البلاء، اللهم اغفر لي كل ذنب أذنبته، وكل خطيئة أخطأتها.
اللهم إني أتقرب إليك بذكرك، وأستشفع بك إلى نفسك، وأسألك بجودك أن تدنيني من قربك، وأن توزعني شكرك، وأن تلهمني ذكرك. اللهم إني أسألك سؤال خاضع متذلل خاشع أن تسامحني وترحمني وتجعلني بقسمك راضيا قانعا، وفي جميع الأحوال متواضعا.
اللهم وأسألك سؤال من اشتدت فاقته، وأنزل بك عند الشدائد حاجته، وعظم فيما عندك رغبته. اللهم عظم سلطانك، وعلا مكانك، وخفي مكرك، وظهر أمرك، وغلب قهرك، وجرت قدرتك، ولا يمكن الفرار من حكومتك.
اللهم لا أجد لذنوبي غافرا، ولا لقبائحي ساترا، ولا لشيء من عملي القبيح بالحسن مبدلا غيرك. لا إله إلا أنت، سبحانك وبحمدك، ظلمت نفسي، وتجاسرت بجهلي، وسكنت إلى قديم ذكرك لي ومنك علي.
اللهم مولاي، كم من قبيح سترته، وكم من فادح من البلاء أقلته، وكم من عثار وقيته، وكم من مكروه دفعته، وكم من ثناء جميل لست أهلا له نشرته. اللهم عظم بلائي، وأفرط بي سوء حالي، وقصرت بي أعمالي، وقعدت بي أغلالي، وحبسني عن نفعي بعد آمالي، وخدعتني الدنيا بغرورها، ونفسي بجنايتها ومطالي.
يا سيدي، فأسألك بعزتك أن لا يحجب عنك دعائي سوء عملي وفعالي، ولا تفضحني بخفي ما اطلعت عليه من سري، ولا تعاجلني بالعقوبة على ما عملته في خلواتي من سوء فعلي وإساءتي، ودوام تفريطي وجهالتي، وكثرة شهواتي وغفلتي.
وكن اللهم بعزتك لي في كل الأحوال رؤوفا، وعلي في جميع الأمور عطوفا. إلهي وربي، من لي غيرك أسأله كشف ضري والنظر في أمري؟ إلهي ومولاي، أجريت علي حكما اتبعت فيه هوى نفسي، ولم أحترس فيه من تزيين عدوي، فغرني بما أهوى، وأسعده على ذلك القضاء، فتجاوزت بما جرى علي من ذلك بعض حدودك، وخالفت بعض أوامرك.
فلك الحمد علي في جميع ذلك، ولا حجة لي فيما جرى علي فيه قضاؤك، وألزمني حكمك وبلاؤك. وقد أتيتك يا إلهي بعد تقصيري وإسرافي على نفسي، معتذرا نادما، منكسرا مستقيلا، مستغفرا منيبا، مقرا مذعنا معترفا، لا أجد مفرا مما كان مني، ولا مفزعا أتوجه إليه في أمري، غير قبولك عذري وإدخالك إياي في سعة رحمتك.
اللهم فاقبل عذري، وارحم شدة ضري، وفكني من شد وثاقي. يا رب ارحم ضعف بدني، ورقة جلدي، ودقة عظمي. يا من بدأ خلقي وذكري وتربيتي وبري وتغذيتي، هبني لابتداء كرمك وسالف برك بي.
يا إلهي وسيدي ومولاي، أتراك معذبي بنارك بعد توحيدك، وبعد ما انطوى عليه قلبي من معرفتك، ولهج به لساني من ذكرك، واعتقده ضميري من حبك، وبعد صدق اعترافي ودعائي خاضعا لربوبيتك؟ هيهات، أنت أكرم من أن تضيع من ربيته، أو تبعد من أدنيته، أو تشرد من آويته، أو تسلم إلى البلاء من كفيته ورحمته.
وليت شعري يا سيدي وإلهي ومولاي، أتسلط النار على وجوه خرّت لعظمتك ساجدة، وعلى ألسن نطقت بتوحيدك صادقة، وبشكرك مادحة، وعلى قلوب اعترفت بإلهيتك محققة، وعلى ضمائر حوت من العلم بك حتى صارت خاشعة، وعلى جوارح سعت إلى أوطان تعبدك طائعة، وأشارت باستغفارك مذعنة؟ ما هكذا الظن بك، ولا أخبرنا بفضلك عنك يا كريم.
يا رب، وأنت تعلم ضعفي عن قليل من بلاء الدنيا وعقوباتها، وما يجري فيها من المكاره على أهلها، على أن ذلك بلاء ومكروه قليل مكثه، يسير بقاءه، قصير مدته. فكيف احتمالي لبلاء الآخرة، وجليل وقوع المكاره فيها، وهو بلاء تطول مدته، ويدوم مقامه، ولا يخفف عن أهله؛ لأنه لا يكون إلا عن غضبك وانتقامك وسخطك، وهذا ما لا تقوم له السماوات والأرض.
يا سيدي، فكيف بي وأنا عبدك الضعيف الذليل الحقير المسكين المستكين؟ يا إلهي وربي وسيدي ومولاي، لأي الأمور إليك أشكو، ولما منها أضج وأبكي؟ لأليم العذاب وشدته، أم لطول البلاء ومدته؟ فلئن صيرتني للعقوبات مع أعدائك، وجمعت بيني وبين أهل بلائك، وفرقت بيني وبين أحبائك وأوليائك، فهبني يا إلهي وسيدي ومولاي وربّي، صبرت على عذابك، فكيف أصبر على فراقك؟ وهبني صبرت على حر نارك، فكيف أصبر عن النظر إلى كرامتك؟ أم كيف أسكن في النار ورجائي عفوك؟
فبعزتك يا سيدي ومولاي أقسم صادقا، لئن تركتني ناطقا، لأضجن إليك بين أهلها ضجيج الآملين، ولأصرخن إليك صراخ المستصرخين، ولأبكين عليك بكاء الفاقدين، ولأنادينك أين كنت يا ولي المؤمنين، يا غاية آمال العارفين، يا غياث المستغيثين، يا حبيب قلوب الصادقين، ويا إله العالمين.
أفترى سبحانك يا إلهي وبحمدك تسمع فيها صوت عبد مسلم سجن فيها بمخالفته، وذاق طعم عذابها بمعصيته، وحبس بين أطباقها بجرمه وجريرته، وهو يضج إليك ضجيج مؤمل لرحمتك، ويناديك بلسان أهل توحيدك، ويتوسل إليك بربوبيتك؟ يا مولاي، فكيف يبقى في العذاب وهو يرجو ما سلف من حلمك، أم كيف تؤلمه النار وهو يأمل فضلك ورحمتك، أم كيف يحرقه لهيبها وأنت تسمع صوته وتراه مكانه، أم كيف يشتمل عليه زفيرها وأنت تعلم ضعفه، أم كيف يتقلقل بين أطباقها وأنت تعلم صدقه، أم كيف تزجره زبانيتها وهو يناديك يا رباه، أم كيف يرجو فضلك في عتقه منها فتتركه فيها؟ هيهات، ما ذلك الظن بك، ولا المعروف من فضلك، ولا مشبه لما عاملت به الموحدين من برك وإحسانك.
فباليقين أقطع، لولا ما حكمت به من تعذيب جاحديك، وقضيت به من إخلاد معانديك، لجعلت النار كلها بردا وسلاما، وما كان لأحد فيها مقرا ولا مقاما. لكنك تقدست أسماؤك، أقسمت أن تملأها من الكافرين من الجنة والناس أجمعين، وأن تخلد فيها المعاندين، وأنت جل ثناؤك قلت مبتدئا، وتطولت بالإنعام متكرما: أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون.
إلهي وسيدي، فأسألك بالقدرة التي قدرتها، وبالقضية التي حتمتها وحكمتها، وغلبت من عليه أجريتها، أن تهب لي في هذه الليلة وفي هذه الساعة كل جرم أجرمته، وكل ذنب أذنبته، وكل قبيح أسررته، وكل جهل عملته، كتمته أو أعلنته، أخفيته أو أظهرته، وكل سيئة أمرت بإثباتها الكرام الكاتبين الذين وكلتهم بحفظ ما يكون مني، وجعلتهم شهودا علي مع جوارحي، وكنت أنت الرقيب علي من ورائهم، والشاهد لما خفي عنهم، وبرحمتك أخفيته، وبفضلك سترته.
وأن توفر حظي من كل خير تنزله، أو إحسان تفضله، أو بر تنشره، أو رزق تبسطه، أو ذنب تغفره، أو خطأ تستره. يا رب يا رب يا رب. يا إلهي وسيدي ومولاي ومالك رقي، يا من بيده ناصيتي، يا عليما بضري ومسكنتي، يا خبيرا بفقري وفاقتي.
يا رب يا رب يا رب، أسألك بحقك وقدسك، وأعظم صفاتك وأسمائك، أن تجعل أوقاتي من الليل والنهار بذكرك معمورة، وبخدمتك موصولة، وأعمالي عندك مقبولة، حتى تكون أعمالي وأورادي كلها وردا واحدا، وحالي في خدمتك سرمدا.
يا سيدي، يا من عليه معولي، يا من إليه شكوت أحوالي، يا رب يا رب يا رب، قو على خدمتك جوارحي، واشدد على العزيمة جوانحي، وهب لي الجد في خشيتك، والدوام في الاتصال بخدمتك، حتى أسرح إليك في ميادين السابقين، وأسرع إليك في المبادرين، وأشتاق إلى قربك في المشتاقين، وأدنو منك دنو المخلصين، وأخافك مخافة الموقنين، وأجتمع في جوارك مع المؤمنين.
اللهم ومن أرادني بسوء فأرده، ومن كادني فكده، واجعلني من أحسن عبيدك نصيبا عندك، وأقربهم منزلة منك، وأخصهم زلفة لديك؛ فإنه لا ينال ذلك إلا بفضلك. وجد لي بجودك، واعطف علي بمجدك، واحفظني برحمتك، واجعل لساني بذكرك لهجا، وقلبي بحبك متيما، ومن علي بحسن إجابتك، وأقلني عثرتي، واغفر زلتي، فإنك قضيت على عبادك بعبادتك، وأمرتهم بدعائك، وضمنت لهم الإجابة.
فإليك يا رب نصبت وجهي، وإليك يا رب مددت يدي، فبعزتك استجب لي دعائي، وبلغني مناي، ولا تقطع من فضلك رجائي، واكفني شر الجن والإنس من أعدائي. يا سريع الرضا، اغفر لمن لا يملك إلا الدعاء؛ فإنك فعال لما تشاء.
يا من اسمه دواء، وذكره شفاء، وطاعته غنى، ارحم من رأس ماله الرجاء، وسلاحه البكاء. يا سابغ النعم، يا دافع النقم، يا نور المستوحشين في الظلم، يا عالما لا يعلم، صل على محمد وآل محمد، وافعل بي ما أنت أهله، وصلى الله على رسوله والأئمة الميامين من آله، وسلم تسليما كثيرا.
ترجمه و مضمون دعای کمیل
خدایا، به رحمت گستردهات و به قدرت و عزت و عظمتت از تو درخواست میکنم؛ همان رحمتی که همهچیز را فراگرفته و هیچ چیزی از علم و احاطه تو بیرون نیست. ای نور و پاکی مطلق، ای نخستینِ نخستینها و واپسینِ واپسینها.
خدایا، گناهانی را که پردههای آبرو را میدرند، نعمتها را تغییر میدهند، دعا را بازمیدارند و بلا را فرود میآورند، بیامرز. هر گناه و خطایی را که انجام دادهام ببخش و مرا از پیامد غفلت و کوتاهیام رها کن.
خدایا، با یاد تو به تو نزدیک میشوم و به خودت متوسل میگردم. از بخشندگیات میخواهم مرا به قرب خود نزدیک کنی، شکرگزاری را به من بیاموزی و یاد خودت را به من الهام کنی. با حالتی فروتنانه و نیازمندانه از تو میخواهم مرا ببخشی، بر من رحم کنی و مرا به آنچه برایم مقدر کردهای، خشنود و قانع قرار دهی.
پروردگارا، بر بزرگی فرمانروایی و قدرتت آگاهی دارم؛ اما برای گناهانم جز تو آمرزشدهندهای، برای زشتیهایم جز تو پوشانندهای و برای تبدیل کردن کارهای زشتم به نیکی جز تو پناهی ندارم. به خودم ستم کردهام و با نادانی گستاخی کردهام، اما به یاد و لطف دیرینهات نسبت به خودم امیدوارم.
ای مولای من، چه بسیار زشتیهایی را که پوشاندی، بلاهایی را که از من دور کردی، لغزشهایی را که از آنها نگهم داشتی و خوبیهایی را که شایستهاش نبودم بر زبان مردم جاری کردی. گناهانم بسیار و اعمالم اندک است؛ دنیا با فریب خود مرا غافل کرده و نفس من با گناه و امروزوفردا کردن، مرا از اصلاح خویش بازداشته است.
خدایا، پس از کوتاهی و زیادهروی در حق خودم، با پشیمانی و شکستگی به سوی تو آمدهام. عذرخواه و اعترافکنان بازگشتهام و جز پذیرش عذر و قرار گرفتن در گستره رحمتت، پناه و راه نجاتی نمییابم.
خدایا، ضعف بدن، نازکی پوست و سستی استخوانم را ببین. تو آغازکننده آفرینش و پرورش من بودهای؛ پس از نخستین کرمت و نیکی دیرینهات به من، دوباره بهرهمندم کن.
ای خدا و سرور من، آیا پس از یکتاپرستی و شناخت و عشق به تو، مرا با آتش عذاب میکنی؟ تو بزرگوارتر از آنی که کسی را که پرورش دادهای تباه کنی یا آنکه به خود نزدیک کردهای، دور بیندازی. گمان من به تو چنین نیست و درباره فضل تو چنین چیزی به ما گفته نشده است.
اگر مرا به عذاب بسپاری، دوری از تو برایم از خود عذاب سختتر است. اگر بر آتش شکیبایی کنم، چگونه از دیدار کرامتت محروم بمانم؟ چگونه در آتش آرام بگیرم، در حالی که به عفو تو امید دارم؟
پروردگارا، اگر در دوزخ سخن گفتن برایم باقی بماند، با صدای امیدواران و فریاد پناهجویان تو را میخوانم و مانند کسی که عزیزی را از دست داده، برای دوری از تو میگریم. ای پناه مؤمنان، نهایت آرزوی عارفان و فریادرس یاریخواهان.
آیا صدای بنده مسلمانی را که به سبب گناه در عذاب گرفتار شده و با امید به رحمتت تو را میخواند میشنوی؟ چگونه در عذاب بماند، در حالی که به بردباری گذشتهات امید دارد؟ چگونه آتش او را بسوزاند، در حالی که فضل و رحمت تو را آرزو میکند؟ این گمان به تو، با بخشش و نیکیات به یکتاپرستان سازگار نیست.
خدایا، به قدرت و حکم قطعیات از تو میخواهم هر گناه و خطایی را که پنهان یا آشکار انجام دادهام ببخشی؛ گناهانی را که فرشتگان نویسنده ثبت کردهاند و تو از آنها آگاهی، اما با رحمتت پوشاندهای و با فضلت پنهان کردهای.
از تو میخواهم بهرهام را از هر خیری که نازل میکنی، هر نیکی که میبخشی، هر روزی که گسترده میسازی و هر گناهی که میآمرزی، کامل کنی. ای آگاه از فقر و ناتوانی من، ای صاحب اختیار من.
خدایا، به حق و پاکی و بزرگترین نامها و صفاتت، ساعتهای شب و روزم را با یاد خودت آباد کن و کارهایم را پذیرفته قرار ده؛ چنانکه همه اعمال و برنامههای عبادیم یک مسیر پیوسته در خدمت تو باشد.
پروردگارا، اعضای بدنم را برای خدمتت نیرومند کن، ارادهام را استوار ساز، جدیت در خشیت و پیوستگی در بندگی را به من عطا کن تا در شمار پیشگامان راه خیر، مشتاقان قربت و بندگان خالص قرار گیرم.
خدایا، هرکس برای من بدی خواست، شر او را به خودش بازگردان و مرا از بندگان نیکبخت و نزدیک به خود قرار ده؛ زیرا رسیدن به این مقام جز با فضل تو ممکن نیست. زبانم را به یاد خود گویا، دلم را سرشار از محبت خود و دعایم را شایسته اجابت کن. لغزشم را نادیده بگیر و خطایم را بیامرز.
پروردگارا، رو به سوی تو آوردهام و دست نیاز به درگاهت بلند کردهام. به عزتت دعایم را پاسخ ده، امیدم را از فضل خود قطع نکن و مرا از شر دشمنان جن و انسان حفظ کن. ای زودخشنودشونده، آنکس را که جز دعا سرمایهای ندارد، بیامرز؛ زیرا هرچه بخواهی انجام میدهی.
ای آنکه نامت درمان و یادت شفاست و اطاعتت بینیازی میآورد، بر کسی رحم کن که سرمایهاش امید و سلاحش گریه و پناهخواهی است. ای گستراننده نعمتها و دورکننده بلاها، بر محمد و خاندان محمد درود فرست و با من چنان رفتار کن که شایسته کرم و رحمت توست.
دعای کمیل چه زمانی خوانده میشود؟
زمان مشهور خواندن دعای کمیل، شب جمعه است؛ یعنی از غروب پنجشنبه تا پیش از اذان صبح جمعه. بسیاری از افراد آن را پس از نماز عشا، در مسجد، جلسه دعا یا در خانه میخوانند. با این حال، شب جمعه شرط انحصاری خواندن دعا نیست و میتوان آن را در زمانهای دیگر نیز قرائت کرد.
در سنت دعایی، شب نیمه شعبان نیز از زمانهای مورد توجه برای خواندن دعای کمیل دانسته شده است. اگر فرصت یا شرایط خواندن کامل دعا در شب جمعه فراهم نبود، خواندن آن در زمان دیگری با آرامش و توجه، از کنار گذاشتن کامل دعا بهتر است.
- زمان اصلی و مشهور: شب جمعه، از غروب پنجشنبه تا پیش از صبح جمعه
- زمان مناسب دیگر در سنت شیعی: شب نیمه شعبان
- شرایط کمککننده: وضو، رو به قبله بودن، انتخاب فضای آرام و خواندن همراه با فهم معنا
فضیلت دعای کمیل در روایت و سنت عبادی
دعای کمیل در میان شیعیان بهعنوان دعایی برای توبه، طلب آمرزش و اظهار نیاز به رحمت الهی شناخته میشود. نقل مشهور آن به کمیل بن زیاد از امام علی(ع) نسبت داده شده و به همین دلیل با نام دعای کمیل شهرت یافته است. این دعا در مفاتیحالجنان شیخ عباس قمی نیز آمده و قرائت آن در شبهای جمعه در بسیاری از خانوادهها و محافل مذهبی رواج دارد.
فضیلت اصلی دعا را میتوان در مضمون آن دید: انسان بدون توجیهکردن خطا، ضعف و کوتاهی خود را میپذیرد و در عین حال از رحمت خدا ناامید نمیشود. بخشهای پایانی نیز از خدا توفیق بندگی، پاکی نیت، استواری اراده و دوری از دشمنی و گناه را میخواهد.
بهتر است عبارتهایی مانند «شفا»، «گشایش» یا «برآورده شدن حاجت» درباره دعا با دقت به کار برده شوند. دعا برای مؤمنان وسیله ارتباط و طلب رحمت است، اما نتیجه آن به شکل و زمان مشخص برای همه افراد تضمینشده نیست و نباید جایگزین مسئولیتپذیری، تصمیم درست یا مراجعه به متخصص در مسائل ضروری شود.


