زیارت امام صادق علیهالسلام در مفاتیحالجنان در شمار زیارت ائمه بقیع آمده است؛ زیرا امام جعفر صادق علیهالسلام در بقیع مدینه به خاک سپرده شدهاند. متن زیر، متن رایج این زیارت همراه با ترجمه فارسی است و میتوان آن را در مدینه یا از راه دور، با وضو و توجه قلبی خواند.
در این زیارت، زائر ابتدا به پیامبر اکرم و خاندان ایشان سلام میدهد، سپس مقام امامان هدایت، پایبندی آنان به توحید و رسالت، و نقششان در حفظ معارف دین را یادآوری میکند.
متن کامل زیارت امام صادق در مفاتیحالجنان
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ بَيْتِ النُّبُوَّةِ، وَمَعْدِنَ الرِّسَالَةِ، وَمُخْتَلَفَ الْمَلَائِكَةِ، وَمَهْبِطَ الْوَحْيِ وَالتَّنْزِيلِ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ.
السَّلَامُ عَلَى أَئِمَّةِ الْهُدَى، وَمَصَابِيحِ الدُّجَى، وَأَعْلَامِ التُّقَى، وَذَوِي النُّهَى، وَأُولِي الْحِجَى، وَكَهْفِ الْوَرَى، وَوَرَثَةِ الْأَنْبِيَاءِ، وَالْمَثَلِ الْأَعْلَى، وَالدَّعْوَةِ الْحُسْنَى، وَحُجَجِ اللَّهِ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَالْأُولَى، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ.
السَّلَامُ عَلَى مَحَالِّ مَعْرِفَةِ اللَّهِ، وَمَسَاكِنِ بَرَكَةِ اللَّهِ، وَمَعَادِنِ حِكْمَةِ اللَّهِ، وَحَفَظَةِ سِرِّ اللَّهِ، وَحَمَلَةِ كِتَابِ اللَّهِ، وَأَوْصِيَاءِ نَبِيِّ اللَّهِ، وَذُرِّيَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ.
السَّلَامُ عَلَى الدُّعَاةِ إِلَى اللَّهِ، وَالْأَدِلَّاءِ عَلَى مَرْضَاةِ اللَّهِ، وَالْمُسْتَقِرِّينَ فِي أَمْرِ اللَّهِ، وَالتَّامِّينَ فِي مَحَبَّةِ اللَّهِ، وَالْمُخْلِصِينَ فِي تَوْحِيدِ اللَّهِ، وَالْمُظْهِرِينَ لِأَمْرِ اللَّهِ وَنَهْيِهِ، وَعِبَادِهِ الْمُكْرَمِينَ الَّذِينَ لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ.
السَّلَامُ عَلَى الْأَئِمَّةِ الدُّعَاةِ، وَالْقَادَةِ الْهُدَاةِ، وَالسَّادَةِ الْوُلَاةِ، وَالذَّادَةِ الْحُمَاةِ، أَهْلِ الذِّكْرِ وَأُولِي الْأَمْرِ، وَبَقِيَّةِ اللَّهِ وَخِيَرَتِهِ، وَحِزْبِهِ وَعَيْبَتِهِ، وَمَوْضِعِ سِرِّهِ وَحُجَّتِهِ، وَصِرَاطِهِ وَنُورِهِ وَبُرْهَانِهِ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ.
أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، كَمَا شَهِدَ اللَّهُ لِنَفْسِهِ، وَشَهِدَتْ لَهُ مَلَائِكَتُهُ وَأُولُو الْعِلْمِ مِنْ خَلْقِهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ.
وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ الْمُنْتَجَبُ، وَرَسُولُهُ الْمُرْتَضَى، أَرْسَلَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ.
وَأَشْهَدُ أَنَّكُمُ الْأَئِمَّةُ الرَّاشِدُونَ الْمَهْدِيُّونَ، الْمَعْصُومُونَ الْمُكَرَّمُونَ، الْمُقَرَّبُونَ الْمُتَّقُونَ، الصَّادِقُونَ الْمُصْطَفَوْنَ، الْمُطِيعُونَ لِلَّهِ، الْقَوَّامُونَ بِأَمْرِهِ، الْعَامِلُونَ بِإِرَادَتِهِ، الْفَائِزُونَ بِكَرَامَتِهِ.
اصْطَفَاكُمْ بِعِلْمِهِ، وَارْتَضَاكُمْ لِغَيْبِهِ، وَاخْتَارَكُمْ لِسِرِّهِ، وَاجْتَبَاكُمْ بِقُدْرَتِهِ، وَأَعَزَّكُمْ بِهُدَاهُ، وَخَصَّكُمْ بِبُرْهَانِهِ، وَانْتَجَبَكُمْ لِنُورِهِ، وَأَيَّدَكُمْ بِرُوحِهِ، وَرَضِيَكُمْ خُلَفَاءَ فِي أَرْضِهِ، وَحُجَجًا عَلَى بَرِيَّتِهِ، وَأَنْصَارًا لِدِينِهِ، وَحَفَظَةً لِسِرِّهِ، وَخَزَنَةً لِعِلْمِهِ، وَمُسْتَوْدَعًا لِحِكْمَتِهِ، وَتَرَاجِمَةً لِوَحْيِهِ، وَأَرْكَانًا لِتَوْحِيدِهِ، وَشُهَدَاءَ عَلَى خَلْقِهِ، وَأَعْلَامًا لِعِبَادِهِ، وَمَنَارًا فِي بِلَادِهِ، وَأَدِلَّاءَ عَلَى صِرَاطِهِ.
عَصَمَكُمُ اللَّهُ مِنَ الزَّلَلِ، وَآمَنَكُمْ مِنَ الْفِتَنِ، وَطَهَّرَكُمْ مِنَ الدَّنَسِ، وَأَذْهَبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ وَطَهَّرَكُمْ تَطْهِيرًا.
فَعَظَّمْتُمْ جَلَالَهُ، وَكَبَّرْتُمْ شَأْنَهُ، وَمَجَّدْتُمْ كَرَمَهُ، وَأَدَمْتُمْ ذِكْرَهُ، وَوَكَّدْتُمْ مِيثَاقَهُ، وَأَحْكَمْتُمْ عَقْدَ طَاعَتِهِ، وَنَصَحْتُمْ لَهُ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ، وَدَعَوْتُمْ إِلَى سَبِيلِهِ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ.
وَبَذَلْتُمْ أَنْفُسَكُمْ فِي مَرْضَاتِهِ، وَصَبَرْتُمْ عَلَى مَا أَصَابَكُمْ فِي جَنْبِهِ، وَأَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ، وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ، وَأَمَرْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ، وَنَهَيْتُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَجَاهَدْتُمْ فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ حَتَّى أَعْلَنْتُمْ دَعْوَتَهُ، وَبَيَّنْتُمْ فَرَائِضَهُ، وَأَقَمْتُمْ حُدُودَهُ، وَنَشَرْتُمْ شَرَائِعَ أَحْكَامِهِ، وَسَنَنْتُمْ سُنَّتَهُ.
فَالرَّاغِبُ عَنْكُمْ مَارِقٌ، وَاللَّازِمُ لَكُمْ لَاحِقٌ، وَالْمُقَصِّرُ فِي حَقِّكُمْ زَاهِقٌ، وَالْحَقُّ مَعَكُمْ وَفِيكُمْ وَمِنْكُمْ وَإِلَيْكُمْ، وَأَنْتُمْ أَهْلُهُ وَمَعْدِنُهُ.
وَأَنْتُمْ مِيرَاثُ النُّبُوَّةِ، وَمَوْضِعُ الرِّسَالَةِ، وَمُخْتَلَفُ الْمَلَائِكَةِ، وَمَهْبِطُ الْوَحْيِ، وَمَعْدِنُ الرَّحْمَةِ، وَخُزَّانُ الْعِلْمِ، وَمُنْتَهَى الْحِلْمِ، وَأُصُولُ الْكَرَمِ، وَقَادَةُ الْأُمَمِ، وَأَوْلِيَاءُ النِّعَمِ، وَعَنَاصِرُ الْأَبْرَارِ، وَدَعَائِمُ الْأَخْيَارِ، وَسَاسَةُ الْعِبَادِ، وَأَرْكَانُ الْبِلَادِ.
وَبَابُ الْإِيمَانِ، وَأُمَنَاءُ الرَّحْمَنِ، وَسُلَالَةُ النَّبِيِّينَ، وَصَفْوَةُ الْمُرْسَلِينَ، وَعِتْرَةُ خِيَرَةِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ.
بِأَبِي أَنْتُمْ وَأُمِّي، نَفْسِي لَكُمْ الْوِقَاءُ وَالْحِمَى، أَشْهَدُ أَنَّكُمْ قَدْ بَلَّغْتُمْ عَنِ اللَّهِ مَا أَمَرَكُمْ بِهِ، وَلَمْ تَدَعُوا مِنْهُ شَيْئًا، وَأَقَمْتُمُ الْحُدُودَ، وَأَدَّيْتُمُ الْأَمَانَةَ، وَنَصَحْتُمْ لِلْأُمَّةِ، وَجَاهَدْتُمْ فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ.
فَجَزَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الْإِسْلَامِ وَأَهْلِهِ أَفْضَلَ مَا جَزَى عَامِلًا بِطَاعَتِهِ، وَمُقَرَّبًا مِنْهُ بِمَحَبَّتِهِ. بِأَبِي أَنْتُمْ وَأُمِّي، أَشْهَدُ أَنِّي مُؤْمِنٌ بِكُمْ، وَبِمَا آمَنْتُمْ بِهِ، كَافِرٌ بِعَدُوِّكُمْ وَبِمَا كَفَرْتُمْ بِهِ، عَالِمٌ بِشَأْنِكُمْ وَبِضَلَالَةِ مَنْ خَالَفَكُمْ.
فَأَسْأَلُ اللَّهَ الَّذِي أَكْرَمَنِي بِمَعْرِفَتِكُمْ وَمَعْ



